كل ما يخص الخطب والخطباء

المواضيع الأخيرة

» المطر
الجمعة أغسطس 05, 2016 5:31 am من طرف أحمد فقيه

» كلمة حفل
السبت يوليو 09, 2016 3:33 pm من طرف أحمد فقيه

» ليلة القدر
الجمعة يونيو 24, 2016 9:34 pm من طرف أحمد فقيه

» عزاء لمن فقد الأعزاء
الخميس يونيو 23, 2016 12:13 am من طرف أحمد فقيه

» العشر
الأربعاء يونيو 22, 2016 10:54 pm من طرف أحمد فقيه

» رمضان وسلامة الصدر
السبت يونيو 11, 2016 9:38 pm من طرف أحمد فقيه

» صوم الجوارح
السبت يونيو 11, 2016 12:17 am من طرف أحمد فقيه

» وجوب الصوم ومفسداته
الأربعاء يونيو 08, 2016 9:56 pm من طرف أحمد فقيه

» استقبال شهر رمضان٢
الأربعاء يونيو 01, 2016 5:36 pm من طرف أحمد فقيه

ديسمبر 2017

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

اليومية اليومية


    الساهرون على أمننا شكرا لكم

    شاطر
    avatar
    أحمد فقيه
    مدير المنتدى
    مدير المنتدى

    عدد المساهمات : 36
    تاريخ التسجيل : 17/09/2015

    الساهرون على أمننا شكرا لكم

    مُساهمة من طرف أحمد فقيه في الخميس ديسمبر 03, 2015 8:40 pm

    عينان لا تمسهم النار

    الْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَعَزَّ مَنْ أَطَاعَهُ وَاتَّقَاه ، وَأَذَلَّ مَنْ خَالَفَ أَمْرَهُ فَعَصَاه ، النَّاصِرِ لِدِينِهِ وَمَنْ وَالاه ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمَاً كَثِيراً إِلَى يَوْمِ الدِّين .
    أَمَّا بَعْدُ: فَاتَّقُوا اللهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللهِ هُوَ ذَرْوَةُ سَنَامِ الإِسْلَامِ ، بِهِ يَعْلُو الدِّينُ وَيَرْتَفِعُ التَّوْحِيدُ وَيُقْمَعُ الشِّرْكُ وَتَنْطَفِئُ الْكُفْرُ ، بِهِ يُعِزُّ اللهَ أَهْلَ طَاعَتِهِ وَيُذِلُّ مَنْ كَفَرَ بِهِ ، بِالْجِهَادِ تُحْمَى الدِّيَارُ وَيُذَادُ عَنِ الْمَحَارِمِ وَيُصَدُّ الْعَدُوُّ ، بِالْجِهَادِ تُشْتَرَى الْجَنَّةِ وَيُنْجَى مِنَ النَّار.
    إن هذه الكلمات أوجهها إلى جنودنا البواسل فهي رسالة إلى عسكر الإسلام وجنود الإيمان حيثما كانوا، رسالة إلى من بذلوا أنفسهم للجهاد في سبيل الله وحراسة بلاد الإسلام فهم والله المجاهدون حقاً: جهاد على التوحيد والسنة، جهاد على هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم لا غدر فيه ولاظلم ولا عدوان ولا افتيات على ولاة الأمر، إنه والله من أعظم العبادات وأجل القربات: رباط على حدود بلاد الحرمين أعزها الله وحفظ للأنفس والأموال والأعراض وانتصار لأخواننا المظلومين من أهل السنة في اليمن ورد لكيد الصفويين المفسدين والخونة المجرمين 
    معاشر المؤمنين : إن من شكرالله أن نشكر جنودنا البواسل الساهرون على أمننا في القرى والبوادي والمرابطون على ثغور بلاد الحرمين، وأن نشكر ابطالنا المشاركين في عاصفة الحزم ، الذين هجروا أهليهم وأولادهم وأحبابهم وفارقوهم محبة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم ونصرة للدين وطاعة لأولي الأمر، فكم ينالهم من نصب وتعب، وكم يلاقون من المشاق والصعاب! فاللهم اجزهم عن أمة محمد خير الجزاء وارفع درجاتهم في المهديين واكتب لهم أجر الشهداء الصادقين. 
    يا عسكر الإيمان والقرآن، إن أحسنتم النية وسمعتم وأطعتم في العسر واليسر والمنشط والمكره فأبشروا والله أبشروا؛ فإنكم على عمل صالح يرضاه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ،وهاكم بعض أحاديثه صلى الله عليه وسلم في فضل الرباط والجهاد في سبيل الله مما أورده العلامة الألباني في "صحيح الجامع" لتعلموا فضل من يحمي بلاد الإسلام ويذب عن أهل الإيمان,وينصر المظلومين
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تكفل الله لمن جاهد في سبيله لا يخرجه من بيته إلا الجهاد في سبيله وتصديق كلماته بأن يدخله الجنة أو يرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه مع ما نال من أجر وغنيمة ". وقال صلى الله عليه وسلم :" عينان لا تمسهما النار أبداً: عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله "،وفي حديث آخر :" وعين باتت تحرس الإسلام وأهله من أهل الكفر ". وقال صلى الله عليه وسلم :" قيام ساعة في الصف للقتال في سبيل الله خير من قيام ستين سنة ". وقال صلى الله عليه وسلم :" رباط شهر خير من صيام دهر ومن مات مرابطاً في سبيل الله أمن من الفزع الأكبر وغدي عليه برزقه وريح من الجنة ( أي : شُمم رائحتها ) ويجري عليه أجر المرابط حتى يبعثه الله ". وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" ما اغبرت قدما عبد في سبيل الله إلا حرم الله عليه النار ". وقال صلى الله عليه وسلم :" موقف ساعة في سبيل الله خير من قيام ليلة القدر عند الحجر الأسود ". وفي البخاري قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( إِنَّ فِي الجَنَّةِ مِائَةَ دَرَجَةٍ، أَعَدَّهَا اللَّهُ لِلْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، مَا بَيْنَ الدَّرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ) إلى غير ذلك من الأحاديث الصحيحة الثابتة عنه صلى الله عليه وسلم . 
    يا جنود الإيمان: إن رباطكم وجهادكم لحفظ أمن بلاد الحرمين وقبلة المسلمين وصدكم لهؤلاء الصفوية الظلمة الذين اذاقوا اخواننا أهل السنة باليمن أشد العذاب، وإن سعيكم في رفع الظلم عنهم، لهو من أفضل القربات إلى الله عز وجل، وأنتم يا عسكر القرآن على الحق والسنة وهؤلاء العابثون بأمن اليمن ما بين مشركون صفويون وخونة مجرمون وخوارج مارقون، انهم والله على الباطل، وأنتم يا عسكر القرآن سلفيون بحمد الله تنصرون العقيدة السلفية التي قامت عليها هذه البلاد لما اجتمع المحمدان: ابن عبد الوهاب وابن سعود وتبايعا على نشر التوحيد والسنة ومحاربة الشرك والبدعة فهدى الله من شاء من عباده وعاد لجزيرة العرب عزها بهذه الدعوة السلفية المباركة، وسلفكم في الجهاد من أجل هذه العقيدة ونصرتها والذب عنها بالنفس والمال – سلفكم رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام الذين ضَرَبُوا لنا أَرْوَعَ الْأَمْثِلَةِ فِي الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ وَالدِّفَاعِ عَنْ دِينِ اللهِ وَالْمُقَاتَلَةِ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حَتَّى اسْتَحَقُّوا أَنْ يَنَالُوا مَرْتَبَةَ الشَّهَادَةِ وَيَفُوزُوا الْفَوْزَ الْعَظِيمَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَكَانَ مِنْ بُطُولاتِهِمْ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمُ الشَّيْءَ الْعَظِيمَ حَتَّى إِنَّ الْإِنْسَانَ إِذَا قَرَأَ أَوْ سَمِعَ سِيَرَهُمْ لَيَتَمَنَّى أَنْ يَفْعَلَ مَا فَعَلُوا .
    أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ الْعَظِيمَ لِي وَلَكُمْ فَاسْتَغْفِرُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيم .

    الخطبة الثانية

    ياجنودنا البواسل يا كتائب البطولة وحواري الرجولة بوركتم ووفقتم وأجرتم إذ سهرتم ونمنا وذدتم فأمنا في استبسال وخضتم المعارك فوجب علينا الدعاء لكم فطوبى لكم قول المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام Sad عينان لا تمسهم النار عينا بكت من خشية الله وعينا باتت تحرس في سبيل الله)

    أيها الصقور أيها الجنود البواسل الشجعان، إنكم تحققون رسالة عظيمة، وتؤدون عملا جليلا، فأنتم مفخرة لكل عربي ومسلم ولكل عاقل أينما كان، وأعمالكم البطولية موضع فخرنا واعتزازنا، فلكم وافر الشكر والعرفان، وأجزل الله لكم جزيل الأجر والمثوبة، فامضوا بحزم وقوة، وسيروا بعزة وفخر، وحلقوا في سماء المجد والشموخ، ملبين أوامر قيادتكم بكل شجاعة واقتدار، مقبلين صامدين ثابتين، وأخلصوا النية لله، وثقوا بنصره المؤزر، فهو معكم بتوفيقه وتسديده وتأييده، {وكفى بالله ولياً وكفى بالله نصيرا}.

    يا صقور عاصفة الحزم، يا جنودنا الأبطال، إنكم على ثغر عظيم، تنصرون المظلوم، وتحققون الاستقرار، وتحفظون الجزيرة العربية من الأيادي الغادرة والمؤامرات الخارجية الطامعة، فاستحضروا نبل هذه المقاصد الشريفة، واسعوا لتحقيقها وفق ما يناط بكم من أوامر وتوجيهات من قيادتكم المخلصة الأبية، واعلموا أن ما تقومون به عملٌ مباركٌ ميمونٌ يشرِّفنا ويشرِّف كل مريد للخير والسلام والاستقرار والوئام، وقلوبنا وأرواحنا معكم، تدعو لكم بالنصر والتأييد، وتسأل الله لكم السلامة والمعافاة، وترجو لكم كل خير وسداد.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 17, 2017 7:09 am