كل ما يخص الخطب والخطباء

المواضيع الأخيرة

» المطر
الجمعة أغسطس 05, 2016 5:31 am من طرف أحمد فقيه

» كلمة حفل
السبت يوليو 09, 2016 3:33 pm من طرف أحمد فقيه

» ليلة القدر
الجمعة يونيو 24, 2016 9:34 pm من طرف أحمد فقيه

» عزاء لمن فقد الأعزاء
الخميس يونيو 23, 2016 12:13 am من طرف أحمد فقيه

» العشر
الأربعاء يونيو 22, 2016 10:54 pm من طرف أحمد فقيه

» رمضان وسلامة الصدر
السبت يونيو 11, 2016 9:38 pm من طرف أحمد فقيه

» صوم الجوارح
السبت يونيو 11, 2016 12:17 am من طرف أحمد فقيه

» وجوب الصوم ومفسداته
الأربعاء يونيو 08, 2016 9:56 pm من طرف أحمد فقيه

» استقبال شهر رمضان٢
الأربعاء يونيو 01, 2016 5:36 pm من طرف أحمد فقيه

ديسمبر 2017

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

اليومية اليومية


    خطبة عيد الأضحى لعام 1436

    شاطر
    avatar
    أحمد فقيه
    مدير المنتدى
    مدير المنتدى

    عدد المساهمات : 36
    تاريخ التسجيل : 17/09/2015

    خطبة عيد الأضحى لعام 1436

    مُساهمة من طرف أحمد فقيه في السبت سبتمبر 19, 2015 3:39 pm

    عيدالأضحى


    أما بعدُ أيها المسلمونَ : فاتقوا اللهَ تعالى حقَّ التقوى ، فإنَّ التقوى هي زمامُ الأمورِ، وهي الحرزُ من المحذورِ ، والجُنَّةُ منَ الفتنِ والمهالكِ والشرورِ قالَ تعالى ( يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْعَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ) 
    أيها الناسُ : قد بلغتُمْ عيدَكُم ببلُوغِ فضلِ ربِّكُم ، وأتممتُمْ عشرَكُم ببلوغِ عيدِكُم ، فاحمَدُوا حميداً كريماً ، واشكروا شاكراً عليماً ، فقد بلغتُمْ موسماً كريماً ، ويوماً عظيماً ، رفعَ اللهُ قدرَهُ ، وأعلى ذكرَهُ ، وسمَّاهُ يومَ الحجِّ الأكبرِ، جعلَهُ عيدًا للمسلمينَ ، حُجاجًا ومقيمينَ ، صَعَدَ الحجيجُ إلى عرفاتٍ ، وبعدَ غروبِ الشمسِ ، من يومِ الأمسِ ، أفاضوا من عرفةَ ، وباتوا بمزدلفةَ ، فأتمُّوْا حجَّهُم وقَضَوْ تَفَثَهُم ، هاهُمُ الآنَ في مِنىً لإكمالِ نُسُكِهِمْ ، 

    أيها المسلمونَ : لتكنْ تهانيكُم بهذا العيدِ شمساً مُشرقةً ، فأنتم في مجتمعٍ فيهِ الضعيفُ واليتيمُ ، والفقيرُ والمسكينُ ، والمقعدُ والمريضُ ، والأرملةُ والمعاقُ ، والمغتربُ والسجينُ ، فكونوا لهم نهراً جارياً وقلباً حانياً ، وبلسماً شافياً ، فهم واللهِ بأشدِّ الحاجةِ لقلوبِكُمُ الرقيقةِ ، وأنفسِكُمُ الشفيقةِ ، ليكن لهم نصيبٌ منكم ، فواللهِ إنَّ ذلكَ من أفضلِ ما تستودعونَ من الأعمالِ ، أَهدُوهُم وصِلُوهُم من فضلِ اللهِ عليكُم ، واعلموا أنَّ لباسَ العيدِ الذي تلبسونَ ، إنَّما هو زينةٌ للأبدانِ ، ( ولباسُ التقوى ذلكَ خيرٌ ) ( ومَنْ يُعظِّمْ شعائرَاللهِ فإنها من تقوى القلوبِ) اليومُ يومُ الرحمةِ والألفةِ ، يومُ تقبيلِ رؤوسِ الوالدينِ ، والدعاءِ لهُم ، (وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا () وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا
    أيها المسلمونَ، اللهَ اللهَ بالصلاةِ مع الجماعةِ، فإنها نَعِمتِ الطاعةُ وحَسُنَتِ البضاعَةُ ، مُروا بالمعروفِ وانهوا عن المنكر، أمرًا رفيقًا ، ونهيًا رقيقًا ، الحِسبةُ هي ركيزةُ الدينِ ، بها نالتِ الأُمَّةُ الخيريةَ على العالمينَ، فهي صمامُ الأمانِ ، فكونوا لها أوفياءً، وبأهلها أحفياءً، حتى لا تغرقَ سفينةُ الأمةِ ، احفَظوا للعلماء قدرهم ، وصونوا أعراضَ المحتسبينَ والدعاةِ الفُضَلاءِ ، أطيعوا وُلاةَ أمرِكُم ، أيها المسلمونَ : كما ترونَ المسلمينَ اليومَ ، تموجُ بهمُ الفتَنُ، وتحيطُ بهم المصائبُ والإِحنُ ، يسعى الأعداءُ لتفريقِ صفوفِهِم ، ويبذُلونَ كُلَّ جُهدٍ وطاقةٍ ، لبذرِ أسبابِ العداءِ بينَ أبنائِهِم وشبابِهِم ، وبثِّ روحِ التباغُضِ في المجتمعاتِ ، فاحذروا أيها الشبابُ من دعاةِ الفُرقةِ ، واحذروا الفتنَ ما ظهرَ منها وما بطنَ ، احذروا التسويغَ لهاَ ، والتهوينَ من شأنِها ، فأنتم بفضلِ اللهِ في بلادٍ آمنةٍ مطمئنةٍ ، والحُسَّادُ والمبغضونَ ، يتجلْبَبُونَ رداءَ الشفقةِ عليكُم ، والوقوفِ معَكُم ، وهم واللهِ كاذبونَ ، فلا تغرنَّكُم العباراتُ المنمَّقةُ ، والمشاعرُ الملفقةُ ، ففي الإنترنت ، جنودٌ مجندةٌ ، لسَرْدِ لُحْمَتِكم ، وشقِّ صفِّكُم ، وتمزيقِ وحدَتِكم فاحذروهُم ، والزموا العقيدةَ الصافيةَ ، كتابَ اللهِ وسنةَ محمدٍ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ ، وعليكُم بمنهجِ الوسطيةِ في الدينِ ( وكذلك جعلناكُم أمةً وسطاً) وإياكُم والغلوُّ والتطرفُ ، فإنَّ الفضيلةَ وسطٌ بينَ رذيلتينِ ، تراحَمُوا وتلاحَمُوا وتسامَحُوا، وكونوا عبادَ اللهِ إخوانًا ، احذروا الربَا ، ولا تقرَبوا الزنا، واجتنبوا المسكِراتِ والمخدِّراتِ، فإنها من الكبائرِ ، وإياكُم وجمعَ الأموالِ من المسالكَ المعوجَّةِ والطرقَ الملتوِيةِ 
    أعوذُ باللهِ من الشيطانِ الرجيمِ ( مَنْ عَمِلَ صَـٰلِحًا مّن ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَوٰةً طَيّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ) 
















    الخطبة الثانية


    الحمدُ للهِ واللهُ أكبرُ.
    اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، لا إله إلا اللهُ، واللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، وللهِ الحمدُ ، يَمُنُّ على من يشاءُ من عبادِهِ بالقبولِ والتوفيقِ ، ويُمهلُ من يشاءُ لعيدِ الأضحى وأيامِ التشريقِ، وأشهدُ أنْ لا إله إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له وأشهدُ أنَّ نبينا محمدًا عبدُ اللهِ ورسولُه صلى اللهُ عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليمًا كثيرًا.
    عبادَ اللهِ : مِنْ أعظمِ ما يتقربُ بهِ العبادُ إلى اللهِ في هذهِ الأيامِ الأضاحي، يقولُ عزَّ وجلَّ ( لَن يَنَالَ اللهَ لُحُومُهَا وَلاَ دِمَاؤُهَا وَلَـٰكِن يَنَالُهُ ٱلتَّقْوَىٰ مِنكُمْ كَذٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبّرُواْ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَبَشّرِ ٱلْمُحْسِنِينَ ) ، ويقول المصطفى صلى اللهُ عليه وسلم ((أيامُ العيدِ أيامُ أكلٍ وشُربٍ وذكرٍ للهِ تعالى)) وتجزئُ الشاةُ عن واحدٍ، والبدنةُ والبقرةُ عن سبعةِ أشخاص ٍ. 
    ثم اعلموا أنَّ للأضحيةِ شروطًا ثلاثةً، أولُها: أنْ تبلغَ السنَّ المعتبرَ شرعًا، وهو خمسُ سنينَ في الإبلِ، وسنتانِ في البقرِ، وسنةٌ كاملةٌ في المعزِ، وستةُ أشهُرٍ في الضأنِ .
    والشرط الثاني: أنْ تكونَ سالمةً منَ العيوبِ التي نهى عنها الشارعُ ، وهي أربعةُ عيوبٍ (المريضةُ البينُ مرضُها، والعوراءُ البينُ عورُها، العرجاءُ البينُ ضَلْعُها ، والعجفاءُ التي لا تَنقى )
    والشرطُ الثالثُ : أن تقعَ الأضحيةُ في الوقتِ المحددِ، وهو من بعدِ الفراغِ من صلاةِ العيدِ وينتهي بغروبِ الشمسِ من اليومِ الثالثِ بعدَ العيدِ، فصارتِ الأيامُ أربعةً.
    فمن كانَ منكم يُحسِنُ الذبحَ فليذبحْهَا بنفسِهِ، ومن لا يُحسِنُهُ فليوكِّلْ غيرَهُ ، وارفُقُوا بالبهائمِ ، وليُرحْ أحدُكُم ذبيحتَهُ، وليُحِدْ شفرَتَهُ، فإنَّ اللهَ كتبَ الإحسانَ على كلِّ شيءٍ، حتى في ذبحِ البهيمةِ، ثُمَّ ليسمّ أحدُكُم عندَ ذبحِها ويقولُ: بسمِ اللهِ واللهُ أكبرُ، اللهمَّ هذا منكَ ولكَ، اللهم هذهِ عن فلانٍ أو فلانة، ويسمي صاحبَها ويُلحقُ به من شاءَ صاحبُهَا من أهلِ بيتِهِ الأحياءِ والميتينَ ،


    أيها المسلمونَ : مَعَ ذبحِ الأضاحي ، حبَّذَا لو تذبحونَ شيئاً آخرَ ، جديراً بالذبحِ إلى الأبدِ ، حبَّذا لو تذبحونَ مع الأضاحي ، أموراً لا تَقِلُّ قُربةً إلى اللهِ مِنَ الأضاحي ، حبَّذا لو تذبَحُونَ في هذا اليومِ ، الشقاقَ والنزاعَ ، والتدابرَ والقطيعةَ ، والبغضاءَ والشحناءَ ، والهجرَ والجفاءَ ، حبَّذا ياعبادَ اللهِ ، لنلتقي على صعيدِ الحُبِّ والإِخَاءِ ، والمودةِ والصفاءِ اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، لا إله إلا اللهُ، واللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، وللهِ الحمدُ
    وعادَ عيدُكُم جميعاً وجعلَكُمُ اللهُ مِنْ عُوَّادِهِ
    من آداب العيد: صلة الأرحام وزيارة الأقارب والأصدقاء، فإن صلة الأرحام من أجلّ الأعمال وأفضلها، وقد أخبر النبي أن الرحم معلقة بالعرش تقول: من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله، وقال : ((من زار أخًا له في الله قيل له: طبت وطاب ممشاك وتبوّأت من الجنة نزلاً)). 
    وينبغي للمسلم وهو يعيش فرحة العيد مع أهله وأقاربه أن لا ينسى اليتامى والمساكين الذين فقدوا حنان الأبوة وعطفها، فيرعى اليتامى ويعطف على المساكين ما استطاع إلى ذلك سبيلا.

    avatar
    ابوعزام الكريري
    مشرف عام
    مشرف عام

    عدد المساهمات : 7
    تاريخ التسجيل : 20/10/2015

    رد: خطبة عيد الأضحى لعام 1436

    مُساهمة من طرف ابوعزام الكريري في الثلاثاء أكتوبر 20, 2015 4:38 pm

    ممتازه
    وفقك الله
    avatar
    أحمد فقيه
    مدير المنتدى
    مدير المنتدى

    عدد المساهمات : 36
    تاريخ التسجيل : 17/09/2015

    رد: خطبة عيد الأضحى لعام 1436

    مُساهمة من طرف أحمد فقيه في الأربعاء أكتوبر 21, 2015 3:10 pm

    شكرا أخي ابو عزام على مروك في صفحتي

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 17, 2017 7:08 am