كل ما يخص الخطب والخطباء

المواضيع الأخيرة

» المطر
الجمعة أغسطس 05, 2016 5:31 am من طرف أحمد فقيه

» كلمة حفل
السبت يوليو 09, 2016 3:33 pm من طرف أحمد فقيه

» ليلة القدر
الجمعة يونيو 24, 2016 9:34 pm من طرف أحمد فقيه

» عزاء لمن فقد الأعزاء
الخميس يونيو 23, 2016 12:13 am من طرف أحمد فقيه

» العشر
الأربعاء يونيو 22, 2016 10:54 pm من طرف أحمد فقيه

» رمضان وسلامة الصدر
السبت يونيو 11, 2016 9:38 pm من طرف أحمد فقيه

» صوم الجوارح
السبت يونيو 11, 2016 12:17 am من طرف أحمد فقيه

» وجوب الصوم ومفسداته
الأربعاء يونيو 08, 2016 9:56 pm من طرف أحمد فقيه

» استقبال شهر رمضان٢
الأربعاء يونيو 01, 2016 5:36 pm من طرف أحمد فقيه

ديسمبر 2017

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

اليومية اليومية


    منكرات الافراح

    شاطر
    avatar
    أحمد فقيه
    مدير المنتدى
    مدير المنتدى

    عدد المساهمات : 36
    تاريخ التسجيل : 17/09/2015

    منكرات الافراح

    مُساهمة من طرف أحمد فقيه في الخميس مايو 12, 2016 6:45 pm

    الحث على الزواج والتحذير من منكرات الأفراح

    الخطبة الأولى
    في النكاح بقاء للنوع الإنساني، وعمارة للأرض، وفي نكاح المسلمين تكثير للأمة الإسلامية وقوة لها واكتفاء بنفسها, وفي النكاح تحقيق مباهاة النبي -صلى الله عليه وسلم-؛ حيث يباهي الأنبياء بأمته يوم القيامة, وفي النكاح تكوين الأسر، وتقريب بعضهم من بعض، وقوة الروابط والصلة بينهم, وفي النكاح قيام بحقوق الزوجية، يؤجر به كل من الزوجين إذا قاما به لله -عز وجل-.

    وفي النكاح حصول الأولاد، والأجر بتربيتهم، والقيام عليهم, فالنكاح -عباد الله- صلاح للأمة كلها، للفرد والجماعة، للرجال والنساء في الدّين والدنيا، وفي الحاضر والمستقبل.



    عباد الله: كم يسعَدُ المؤمن بكثرة حفلات الزّواج؛ لما فيها من مصالح عظيمة للأمة بأسرها، خاصة في هذا الزمان الذي عظمت فيه الفتن، وتزايدت فيه أسباب الفواحش وطرائق الشهوات، ولكن في الوقت نفسه كم يحزَنُ الغيورون بسبب ما يقع في بعض هذه الحفلات من معاصٍ ومنكرات لا تتفق مع ما جاء به الشرع الحنيف والدين القويم, ومن ذا الذي يفرح بالمعاصي ويسعَدُ بالمنكرات،وهو يعلم أنها سبب في عدم التوفيق وطريق إلى إماتة القلوب؟!

    عباد الله: إن من منكرات الأفراح, أن تجعل ميدانًا للتفاخر والمباهاة، فيكلف الإنسان نفسه ما لا يطيق، ويتبع طرائق لا قبل له بها، فيكون بذلك الإسراف المذموم, وفاعل ذلك يعرِّض نفسه لعدم محبة الله؛ لقول الله تعالى: (وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ) [الأعراف: 31]، فهل يرضى المؤمن أن يفعل شيئًا لا يحبه الله من أجله؟! وهل يرضى أن يقع فيما نهاه الله عنه؟! وهل يرضى أن يخرج بعمله عن طريق عباد الرحمن: (وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً) [الفرقان: 67]، مع ما في هذا الإسراف من امتهان للنّعمة، وإضاعة للمال، وإهدار للأوقات.
    ومن ذلك استخدام السلاح في حفلات وقد تكلمت في هذا
    خصوصا العام مرتين وقد لن أتحدث عنه مرة أخرى ولكن
    أحد الاخوة أحضر لي الجمعة الماضية سقطت في مزرعته بل ضربت في كراسي العمال أكثر من رصاصة ونحمد الله على سلامتهم فمتى نرتدع ونترك هذا العمل السيء والاننتظر تحدث فاة


    عباد الله: ومن منكرات الأفراح ما يقع في بعضها من إدخال للعريس مع النساء بحجة أنه تقليد وعرفٌ مُتَّبع, وفي الحديث يقول -صلى الله عليه وسلم-: "إياكم والدخولَ على النساء"، فهل يترك هدي محمد -صلى الله عليه وسلم- وأمره ليجامل الناس في واقع يعيشه، أو هوى يتبعه، أو عُرْفٍ يزعم أنه لا يستطيع الانفكاكَ عنه.

    عباد الله: إن إدخال العريس على مجمع النساء منكر عظيم يجب اجتنابه والتحذير منه، كما يجب اجتناب ما يصاحب ذلك في بعض الأفراح من التقاط للصور التذكارية للقاء بين الزوجين، في حين تكون الزوجة في أبهى حلتها وأحسن زينتها, وسبحان الله؛ كيف بلغ الأمر بهؤلاء إلى هذا التدهور والتهور؟

    عباد الله: وإن من الأمور المنكرة في بعض حفلات الزواج تأخير الطعام -لا سيما طعام النساء- حتى ساعات متأخرة من الليل؛ وفي ذلك من المحاذير والأضرار ما لا يخفى على أحد. بسبب زفة العروس ولماذا تزف العروس مبكرا مثلا الحادية عشرة أو أثناء تناول الرجال للعشاء

    وإلا فالشرع أصلاً لا يسوّغ مثل هذا السهر المحرم؛ لما فيه من مفاسد وأضرار.

    عباد الله: إن المقام هنا مقام تذكير وليس مقامَ حصر وتفصيل، وإلا فكم من المنكرات يجب النهي عنها والتحذير منها!! كلجوء كثير من النساء عند الأفراح وغيرها إلى الزينة المحرمة الممنوعة شرعًا, كالنمص والوشر والوشم، والتشبه بالكافرات في قص الشعر، وغير ذلك من كبائر الذنوب التي لعن النبي -صلى الله عليه وسلم- من فعلها.

    عباد الله: ما أجملَ أن تكون أفراحنا في الدنيا متفقة مع الشّرع؛ لتكون ممهّدة لأفراحنا في الآخرة، يوم نلقى الرب -عز وجل-, يوم يلقى المؤمنون المتقون ربّهم، فيجازيهم أحسن الجزاء على صبرهم على طاعته وبعدهم عن معصيته، وامتثالهم لأوامره.

    عباد الله: وإن من المشكلات العويصة المتعلقة بالزواج ما يقع لدى بعض أولياء الأمور, من مغالاة في المهور؛ ما سبّب تأخيرًا لدى كثير من الشباب عن الزواج، وسبب كذلك ذهاب البركة في كثير من الأنكحة, وقد جاء في الحديث الصحيح عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "أعظمهن بركة أيسرهن مَؤُونَة". فلنتقِّ الله -عباد الله- في نسائنا ومحارمنا وشبابنا، ولنتعامل في ضوء هدي النبي الكريم وسنته -صلوات الله وسلامه عليه-؛ فإنه لا يدل الأمة إلا لكل خير، ولا ينهاهم إلا عن كل شر.
    وفقنا الله جميعًا لهداه، وسلك بنا طريق رضاه, أقول هذا القول وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب، فاستغفره يغفر لكم، إنه هو الغفور الرحيم.


    الخطبة الثانية

     الله، أوصيكم ونفسي بوصية الله للأولين والآخرين في كتابه المبين: وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنْ اتَّقُوا اللَّهَ [النساء: 131]، وبوصية رسولنا الأمين حيث قال: ((اتق الله حيثما كنت)).
    أيها الإخوة في الله، تعيش بيوتنا هذه الأيام حالة تأهب واستنفار كاملين استعدادًا للاختبارات ، التي سيؤديها أبناؤنا وبناتنا بعد ساعات معدودة، ولنا مع الاختبارات هذه الوقفات للطلاب والطالبات:
    أولها: الوصية بتقوى الله جل وعلا بفعل أوامره واجتناب نواهيه، ففيها المخرج من كل كرب وضيق،وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا [الطلاق: 2]، وفيها تسهيل الأمور وتيسيرها، قال تعالى: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا [الطلاق: 4].
    ثانيها: المحافظة على الصلوات وأداؤها في أوقاتها والاستكثار من النوافل، فهي مما يعين بحول الله وقوته على حصول ما يُؤمَّل من التفوق والنجاح، قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ [البقرة: 153]. قال ابن كثير رحمه الله تعالى عند هذه الآية: "أمر الله تعالى عبيده بالاستعانة بالصبر والصلاة فيما يؤملون من خير الدنيا والآخرة". وعن حذيفة قال: كان رسول الله إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة.
    ثالثها: التوكل على الله جل وعلا والاعتماد عليه وتفويض الأمر إليه وحده، قال تعالى: وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ [الطلاق: 3]، أي: كافيه الأمر الذي توكّل عليه فيه، 
    وحذار ـ أيها الطلاب والطالبات ـ من الاعتماد على الذكاء والحفظ أو النبوغ والفهم وترك الاعتماد على الله، فها هو النبي كان يقول: ((يا حي يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين)).
    رابعها: الإلحاح في دعاء الله جل وعلا بالتوفيق والنجاح، وَقَالَ رَبُّكُمْ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ [غافر: 60]، وما تقدم من التوكل على الله تعالى ودعائه يكون مقرونًا بالأخذ بأسباب النجاح من الجد والاجتهاد.
    خامسها: الحذر من الغش في الاختبارات إما باطلاعه على إجابة غيره، أو الاطلاع على الأسئلة المسربة ونحو ذلك، قال : ((من غش فليس مني)). فمن كانت حياته على الغش سلبه الله الخير في الدنيا والآخرة، 
    سادسا: احذر من مصاحبة البطالين والكسالى، واربأ بنفسك عن مجالسهم، وخاصة أهل المعاصي والموبقات، واعلم أن من أقلّ أضرار المعاصي عدم التوفيق في شؤون الحياة.
    سابعا: حذار من تلك الأفعال الدنيئة التي نراها في نهاية كل عام من إهانة لكتب العلم ورميها في الطرقات وتمزيقها والعبث بها، مع أنها تحتوي آيات كريمة وأحاديث نبوية شريفة
    ثامنا: الرضا بقضاء الله والتسليم لأمر الله نعمة من الله على عباده، فإن انتهيت من الاختبارات وكانت النتيجة طيبة فاحمد الله جل وعلا، واعلم أن ذلك بتوفيقه سبحانه،

    فحذار ـ أيها المعلمون والمعلمات ـ أن تقصدوا بالاختبار التعجيز والأذية والإضرار، فهذه ذرية ضعيفة بين أيديكم، وإياكم أن تشقّوا عليهم فتكلفوهم ما لا يستطيعون، أو تحمّلوهم ما لا يطيقون، فقد قال : ((اللهم من ولي من أمر أمتي شيئًا فشق عليهم فاشقق عليه)). فالله الله أن يشقّ عليكم، فاتقوا الله في هؤلاء وأحسنوا إليهم إن الله يحبّ المحسنين، ((ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء))، قدّروا ضعفهم واشملوهم بالعطف والحنان.

    يا معاشر الآباء والأمهات: رفقًا بالأبناء والبنات ها هي أيامهم قد أقبلت وهمومهم قد عظمت فخذوهم بالعطف والحنان واشملوهم بالمودة والإحسان، وأعينوهم على هموم الاختبار والامتحان يكن لكم في ذلك الأجر عند الكريم المنان.
    وأخيرا عزيزي ولي الأمر ابنك أمانة فلاتتركه في أيام الاختبارات فريسة لأصحاب التفحيط والتدخين والمخدرات

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 17, 2017 7:04 am