كل ما يخص الخطب والخطباء

المواضيع الأخيرة

» المطر
الجمعة أغسطس 05, 2016 5:31 am من طرف أحمد فقيه

» كلمة حفل
السبت يوليو 09, 2016 3:33 pm من طرف أحمد فقيه

» ليلة القدر
الجمعة يونيو 24, 2016 9:34 pm من طرف أحمد فقيه

» عزاء لمن فقد الأعزاء
الخميس يونيو 23, 2016 12:13 am من طرف أحمد فقيه

» العشر
الأربعاء يونيو 22, 2016 10:54 pm من طرف أحمد فقيه

» رمضان وسلامة الصدر
السبت يونيو 11, 2016 9:38 pm من طرف أحمد فقيه

» صوم الجوارح
السبت يونيو 11, 2016 12:17 am من طرف أحمد فقيه

» وجوب الصوم ومفسداته
الأربعاء يونيو 08, 2016 9:56 pm من طرف أحمد فقيه

» استقبال شهر رمضان٢
الأربعاء يونيو 01, 2016 5:36 pm من طرف أحمد فقيه

ديسمبر 2017

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

اليومية اليومية


    خطبة المخدرات

    شاطر
    avatar
    أحمد فقيه
    مدير المنتدى
    مدير المنتدى

    عدد المساهمات : 36
    تاريخ التسجيل : 17/09/2015

    خطبة المخدرات

    مُساهمة من طرف أحمد فقيه في الخميس نوفمبر 12, 2015 8:15 pm

    المخدرات
    أما بعد:
    فيا أيها المسلون الكِرام ، أوصيكم ونفسي بتقوى الله عزَّ وجل، وأوصيكم أيضاً بالحذر من الخطر الذي يستهدف شبابنا، ويترصد لمجتمعنا..
    خطرٌ تكالب أهل الشر لنشره، وتواثبوا تواثب الكِلاب لدعمه.
    وجرمٌ .. نسجوا أحابيله بعيداً عنَّا ، وغزلوا خطة الإيقاع بنا في غفلة منَّا ..
    ولولا لطفُ الله ورحمتُه لغرِق مجتمعنا في وحله .
    حديثنا ليسَ عن جرمٍ فحسب، هي حربٌ ضروس، استُهدفنا فيها بعد أن سقطت مجتمعات فيها.
    حربٌ كان للصهاينة دورٌ فيها ولأساطين المال من اليهود مكسب منها.
    حديثنا عن إرهابٍ يقتل العقول ، وعن إجرام يستهدف أعزَّ ما تملكه الأمة، إنَّه يستهدف شبابنا، ويتقصّد نخر قوتها ، فلا يكون لمستقبلنا أملٌ ولا قوة .
    أيها المسلمون الكِرام .. إنَّ حديثنا اليوم .. هو عن قضية ال‍مُخدِّرات ..
    نعم ، لا تستهنْ بها يا من عافاك الله منها وعافى أهلَ بيتِك ..
    فهو داءٌ خطير ، وجرمٌ مستطير، انتشر بين الشباب، وتفرقت بيوت بسببه، وضاعت أسر لأجله، وانهار مستقبل شبابٍ بعد أن ابتلاهم الله به ..
    معاشر الأحبة :دائما نشاهد ماتعلنه وزارة الداخلية
    من الكميات الكبيرة من المخدرة
    التي تشتمل على أطنانٍ من الحشيش والهيروين والحبوب المخدرة .. حمانا الله منها.
    وهذه
    فهل نعي ونعلم كيف أن من حولنا يريد التربص بنا وبشبابنا ..!
    أيها الإخوة الكرام .. الأمرُ جدُّ خطير، ونحن مستهدفون من حيث نعلم ومن حيث لا نعلم ..
    المخدرات من أخبث الخبائث، إذا وقع الإنسان فيها ضاع عقله، فإذا ضاع عقله ضاع كلُّ ما يملك من ماله ودينه وبيته.
    ومع كلِّ ذلك فقد أبى بعض التائهين إلاّ الانحطاط إلى درَك الذلّة والانحدارَ إلى المهانة والقِلّة؛ فأزالوا عقولَهم معارضين بذلك العقل والشرعَ والجِبِلّة؛ وذلك بتعاطي الخمور والمسكرات، والمفتّرات والمخدّرات
    هل تعلمون أن حبوب الكبتاجون وبعض المخدرات إذا استخدمها الإنسان فإنها تدمّر خلايا في مخّه، ولا يمكن استعادتها بالعلاج أبداً .

    أيها المسلمون الكرام .. ((كلكم راعٍ وكلم مسؤول عن رعيته)) ، وعلينا بعد أن عرفنا هذا الداء .. أن نعرف الأسباب التي تُوقِع الشباب في هذا المستنقع الآسن ..
    ألا وإن أخطر الأسباب وأولَها: قرناء السوء .
    نعم .. فالقرين الفاسد، والصديق والسيئ هو من يوقع صاحبَه في ذلك.. كلُّ من تاب نجده يقول : لقد أغراني قرناء السوء، وقال لي أصدقائي السابقين: جرّب ولن تندم .
    والشاب الطائش، لا يُفرِّق بائع المسك ونافخ الكير، ولا يَعلم أن الخطوة الأولى في المخدرات هي التجربة الأولى . فإذا وقع فيها أدمن عليها..
    وبعد ذلك .. يبدأ المرض يفتك فيه شيئاً فشيئاً .. حتى يصل إلى مرحلة السرقة من بيته، وسرقة أموال والديه وإخوانه ليتحصل على هذا الرجس.
    أيها الكرام ، قال لنا صلى الله عليه وسلم: ((الرَّجُلُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلُ)) فلنختر أصدقاءنا بعناية، ولنتنبه إلى قرناء أبنائنا .. ولا نجعل بكاء وحزننا بعد أن يتورط الابن مع قرينه.

    السبب الثاني: إهمال الوالدين وسوء التربية،
    نعم، فللإهمال دور كبير، وإذا كان الوالد جاداً غير مهمل سنجده مراعياً لأبنائه متابعاً لهم ، ومرشداً لهم في كلِّ خطوةٍ يخطونها .
    أمَّا وقد ترك الشارعَ يُربِّيهم ، وجعل أصدقاء السوء يتولون إرشاد أبنائه ، فلا تلَمْ أحداً أيها الأب إذا وجدتَ أبناءك قد وقعوا في الحرام ..
    الخلل الكبير.. هو تضييع الوالدين لابنهم .. فيبحث الابن عمَّن يستمع له ويلجأ إليه ويستمع لمشكلاته ويلعب معه.. فلا يجد الابن والديه .. ولكنه يجد قرناء السوء.
    كما أن الدلال والترف الزائد وتلبية كل ما يريد الأبناء طريق من طرق هذا البلاء، وكذلك الضرب والقسوة الزائدة والحط دائمًا من قدر الأبناء طريق من طرق هذا البلاء، فلنكن متوسطين في تربيتنا ..
    أيها الكرام .. ذئاب المخدرات، ووحوش الحشيش والحبوب يحاولون اقتناص فرائسهم الذي يعلمون ضعف مراقبة أهلهم لهم.
    فجلوس الشباب والمراهقين إلى ساعات متأخرة من الليل في الشارع، هدفٌ لأهل المخدرات، لأنه بسبب الفراغ القاتل يُريد هذا الشاب أن يُجرِّب ما يعرضه عليه الذئب البشري..
    وذئاب المخدرات لا نجدهم يمكثون في أماكنهم ، بل يتنقلون إلى حيث فرائسُهم..
    كَيفَ تَنَامُ أَعيُنُ بَعضِ الآبَاءِ قَرِيرَةً وَتَرتَاحُ قُلُوبُهُم، وَأَبنَاؤُهُم يَقضُونَ مُعظَمَ أَوقَاتِهِم خَارِجَ البُيُوتِ بَعِيدًا عَن رَقَابَتِهِم

    أيها الآباء الكرام .. الأمر خطير .. والتهاون عاقبته وخيمة .. وتدارك الأمر قبل أن يأتي يوم لا حلَّ فيه إلا البكاء .
    السبب الثالث: المشاكل الأسرية وتفكك البيت والطلاق بين الوالدين، فلا يجد الابن مأوى له إلا قرناء السوء.
    أيها الكرام، يجب ألا تنتقل المشاكل التي بين الزوجين حتى ولو كان طلاقاً.. يجب ألا تنتقل إلى الأبناء، فالأبناء لا علاقة لهم بهذه المشاكل، وإذا تم إهمالهم بسبب هذه المشاكل كانوا فريسة سهلة لأهل الشر والفساد.
    السبب الرابع: الإعلام الفاسد، فله أثرٌ كبير بنشر الفساد الأخلاقي ، يُبعِد الشباب عن الدين، ويُخفف لهم جرم الرذيلة وشرب الخمر واستخدام المخدرات.
    السبب الخامس، ضعف الإيمان وضعف التدين والخوف من الله ، فلا يُبالي الإنسان بمَ يهدم دينَه ودنياه، ولذلك فقد نبَّه الله على ذلك حينما نهى عن الخمر فقال عند نهاية الآية أن ذلك ((رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ))
    فأقبلوا عباد الله على أبنائكم ، وانتبهوا لشبابكم، فهناك فرقٌ بين الثقة وبين الإهمال، وادعوا الله أن يحفظ أبناءنا عن هذه الشرور والمفسدات .
    اللهم احفظنا واكفنا شر المسكرات والمخدرات .
    أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم من كلِّ ذنب، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

    الخطبة الثانية :
    الحمد لله ربّ العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
    فاعلموا عباد الله أنه يجب علينا جميعاً أن نكون جنوداً متوحّدين لمكافحة هذا الجرم الخبيث، ووسيلة ذلك، هو تلافي الأسباب التي ذُكرت في الخطبة الأولى.
    إضافة إلى غرس الإيمان في قلوبنا، واستشعرا الخوف من الله ومراقبته، فمن خاف الله اتقاه وترك معصيته ..
    الإيمان والصلاح، ما جاء في قلب مسلم إلا أصلحه وحفظه ..
    والصلاة ما حافظ عليها المسلم إلا كانت درعاً له من الفساد وذئابه، وصيانة له ولأهله، ((وَأَقِمِ الصَّلاَةَ إِنَّ الصَّلاَةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ)).
    واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وظيفةُ كلِّ مسلمٍ، ولو ائتمرنا بيننا وتناهينا ونصحنا وتناصحنا؛ لما وجَدَ الشيطان سبيلاً إلى ضعيفٍ بيننا.
    لا بدّ أن يتكاتفَ أفراد المجتمع مع الجهاتِ المسؤولة على نبذِ المروّجين والتبليغ عنهم، والحذر من التستّر عليهم أو التهاون معهم، أما المبتلى بالتعاطي فهو مريض بحاجةٍ إلى المساعدة، لا إلى مجرّد الشفقة والسكوت السلبيّ.
    لنكن مع أبنائنا .. تربيةً لهم .. وحرصاً على من يقترنون بهم ..
    ليشترك أبناؤنا في اندية المدارس ، والحلقات القرآنية، والأنشطة التطوعية، ولا نجعل لهم فراغاً يستغله أهل السوء فيوقعونهم في الحرام وفيما لا نريد ..
    كما أن من العلاج مكافحة هذا الداء ، بالإبلاغ عن كلِّ جريمة مخدرات.. فإذا تعاونا جميعاً .. بإصلاح أنفسنا وبيوتنا .. والانتباه لشبابنا .. ومكافحة المروجين والمستخدمين .. كنا يداً واحدة لضرب هذا الورم الخبيث والتخلص منه ..

    .
    avatar
    ابوعزام الكريري
    مشرف عام
    مشرف عام

    عدد المساهمات : 7
    تاريخ التسجيل : 20/10/2015

    رد: خطبة المخدرات

    مُساهمة من طرف ابوعزام الكريري في الجمعة نوفمبر 13, 2015 3:38 am

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    نحتاج هدا النوع من التوعية وبشكل دوري
    وفقك الله

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 17, 2017 7:06 am